Thursday, December 9, 2010

وهل حكام العرب مؤاهلين وعلى قدر المسؤليه والحكمه؟ وهل يلزمنا تأهيل؟

من خلال الاستعمار القديم والحديث بنيت الدوله العربيه الضعيفه التى ينقصها المقومات الاساسيه للدوله الحديثه القائمه بذاتها المستقل والقادره على مجارات العصر وتلبيه طلبات ابناها. ان الاعتلاء العشوائى لسلطه مفروضه على الشعب بات مرفوضا سياسيا واقتصاديا . اننا نرى التمسخر بالشعب والتلاعب به بكل الطرق الى تدرجه تقسيم الارض والانسان وتغريبه من نفسه وطبعه.  والتسلح يزداد لقتلكم من داخلكم والكل يعلم هذا, ولكن لمن يكون الولاء؟ هل الولاء يكون للمصير الاكبر, أم لمصالح أفراد وشركات اعمال واموال؟


وهل من أعطيوا الفرصه من حكام العرب  مؤاهلين وحكماء ؟
واذا ما كانوا محتاجين لبنيه بشريه  لقيام الدوله القادره والحديثه,  فلماذا لم يفعلوا خلال الستين عاما الماظيه ؟ أم ان سلطه الشخص أهم من الوطن نفسه ومواطنيه؟
يسئل مثقفى العرب من هو اللذى يقاطع وحده العرب وتناغمهم ثقافيا وبشريا معا لتقدمهم سياسيا, و اقتصاديا, وعلميا بل وانتمائيا للأصاله العروبه؟ من اللذى دمر العراق واضعف قوه توحدها الاممى يسأل محمد حسن هيكل وأخرون مثلا؟ ومن اللذى لايجد بلاغه السياسه الدبلوماسيه ويتلاعب بالشأن الفلسطينى العربى وبدم الفلسطينين ولمصلحه من ضياع القدس العربيه واستمرار التهديد الامنى والاقتصادى للعالم العربى؟ ان المثقفين العرب مسؤلين لابراز الوقائع وتداول النقاش والتسائلات لمصائر أمتهم العربيه ويسئلوا عنما اذا كان اشعب العربى يحكم نفسه أو من يحكم العرب بالضبط؟؟؟؟ ... لماذا ينتظر من عبامه حسين حل مشاكل العرب حتى الاقتصاديه منها والعمله وحمايه قاداتهم من الارهاب ومن التغير , ومن اللذى لا ينشى ابنا الوطن؟ من اللذى يقاطع الاعتماد على الذات وشلل امه اقرأ عن الفكر والثقه بالنفس ومن تحسين الاكتفاء الاقتصادى الذاتى؟ من اللذى عودنا عدم الاعتماد على النفس من بعد ما كانوا العرب مكتفين اقتصاديا بالزراعه والصناعه قبل الاستعمار والى عهد قريب؟ من هو اليوم يكرس تبعيه اقتصاديه فاشله لعملات أجنبيه متعدده من غيراعتماد الخاصيه الامميه للعمله "كا الدينار العربى عمله موحده مستقله ولتحسين الاقتصاد؟" أليس فى هذااجحاف فى حق هذا الشعب بل واثم يرتكب بحق العامه من قبل المكلفين باتخاذ القرار؟ أين يجد العربى نفسه بين الامم ومن المسؤل على التكالب ضده واستحلااله وثرواته؟ من أضعف الانسان العربى الى حد عدم قدرته الدفاع عن نفسه وعيشه, ولماذا؟ لماذا القائد العربى لم يستمد قوته وقراره من وبشعبه؟


من هو المؤمن بيننا من غير ذاك اللذىل لا قلب له, لايرحم الفقراء بيننا؟ ألم ينصحنا الاسلام ان نشارك جارنا قدر المرقه واشراك ناسنا بالسرا والضرأ؟ من لا يخجل من تصوير الاجانب لااطفال العرب وهم يلتقطون فتات الخبز من تحت الاقدام لرد جوعهم وتنشر فى صحف العالم؟ أغلبيه العرب معدمين وأميين ومسلوبين, ليست لهم الاراده فى الاشتراك بحل أمورهم السياسيه والاجتماعيه والاقتصاديه, والعر يشمل, فلا غنى وصاحب مال, علم, الكل تحت اسم العرب , حالهم وسمعتهم بالحضيض فى غياب القائد الممثل ,المتكلم, المجادل بالمنطق لتوضيح الخطى من الصواب للعالم؟ أو أن مايجرى القائد العربى ليس طرف فيه؟. ولهذا البسبب وبسسبب غياب المسؤليه العربيه الرسميه, ادى الى العدى العالمى للعرب كافه وللاسلام. ومن الحكمه اننا فى هذا وفى السوى نحن موحدين من قبل الغير.
ماهو السسبب فى الشلل المتسبب فى خلل توضيع الاقتصاد لرفع العرب مصالحهم وكرامتهم كا أمه ؟ من هو اللذى يقبل ان يرى أطفال العرب جهلاء علم وجهلاء مصير ومعدمين ؟ من المسؤل على تشريد علمائنا ونخبه الرجال والنساء من خدمه الاوطان ومن بيننا محتاج؟
من من قاداتنا مسؤل على حصارنا نحن العرب عن افاده بعضنا البعض بالعلوم والخبرات فى هذا العصر وهل لا يكفى الا أن يفرض الغبأ على الجيران والمسلمين؟
صراحه قولوا لى من, من المسؤل على تجهيل العرب ليفخروا بمصنعات الغير بين أيديهم وعلى مضض بمضارأ و منافع لهم ولاقتصادهم؟


من هوالاميرأو الرئيس اللذى من موقع الامانه والمسؤليه يستطيع, ولكنه لا يملك تنفيذ قراره لشعبه؟ من يستطيع ترك كرامته العربيه والاسم "عربى " أين كرامه وشرف العرب من نسا العرب بين الدبابات ونيران الحروب وفى مهاب الرياح فى الصحا رى والودين وهل لايزال يفخر بعروبيته؟ قال الفيلسوف ديكارت, " أنا موجود, ولكنى لاأدرى اذا ما كنت انا فعلا موجود", فهل العربى حاضر و موجود؟ من قسم ويقسم اليوم اوطاننا مرات ومرات ومن يزرع بيننا وبين ابنا الحاشيه الواحده الفرقه والعداوات؟ أليست الحروب.....وللحرب البارده لها اكبر اثرطر. وهل لقاداتنا فيها قرار ... وهل للشعب راى!!! والا فكيف يستتب امن واستقرار امتننا ووحده أبنائها؟. هل القاده الاقويا أقويا بشعوبهم اللين يختارهم أم بالغيرهم يستعبدون ؟
. من غير الائق لدوله ما من دول العرب و المسلمين التذكير أو استخدام تعدد المذاهب للتعريف والتفيق بين ابنائها " الشيعة الشوافع السنة , أو الجنوب الشمال مثل هذه التفاصيل ما هى الا لتسبيب أو تفعيل نزاع ما بين ابنا القطر الواحد أ وأبنأ العرب . هذه الا عمال هى استعماريه "فرق تسد" استخدمت لتمكين الاستعمار من اضعاف الحس الوطنى لاحتلال الشعوب وسياستهم "فرق تسد" ولا أحدا يجهل هذا فهل الحكام العرب اليوم حريصين على الحس الوطنى العربى بين الناس بدون شلليات والتقليل من أهميه الهويه العليا والاكثر شموليه وهو "عربى", ثم قد تكون التسميات يمنى خليجى سعودى, عراقى من دون استخدام التسميات المناطقيه او الفئويه. لكى يتمكن الناس معا انجاح مجتمعاتهم واللتى تنظوى تحت المسمى الجامع "عربى" الاسم اللذى ان كان سلبا أو اجابا, يجازى فى ظله اى مواطن عربى فى العالم. واللذى بموجبه يعود الضرر او النفع عالى العرب جميعا. فمن المسؤل على التوعيه الحميمه والفهم ؟..


ولكن هل نملك قراراتنا من اصغرها الى اكبرها وتوافهها وهل يطلع المواطن على قرارات مصيره؟ ان لم, فمن يحاسب ومن المسؤل على كامل استقلاللنا من عبوديتنا لكى نملك قراراتنا؟ ومن المسؤل على الاحتلال والحروب وتنميه الجهاد فى غير محل الجهاد؟ ومن المسؤل على سمعتنا أوقاتنا التى تهدر هباء, ومن المسؤل على سجون وقتل شباب العرب؟ والى أين نحن ذاهبون؟
وهل استردينا بالحرب البارده فلسطين؟


ردوا عليا قولوا لى يا ناس من ذا اللذى لهذا الحد لآ يريد لهذه الامه الصلاح أو له ولاسمه اذا ما كان من ضمن هذه الامه, وقولوا لى لماذا اذا ما كان ما نحن فيه عرب اليوم هو من الذكاء والحرص وحسن البديه والعمل التضامنى العربى أم هو غباء أوأنانيه فرديه ضيقه واللذي لا تليق بالحاكم والحكمه ما الحل اذا قولولى!!!


، لماذ المثقفين العرب لم يناقشوا بجديه مواضع مماثله مصيريه بشكل وافى وبالحاح بل وبفرض أفكارهم الغنيه لتفهيم العامه من الناس بحقائق قضايهم؟
لماذا لا نناقش ما هيه القاعده ونحضر ما هيه أصولها ومن بدأها من العرب والاجانب فى كل حاله تسببه ما تسمى بالقاعده بل ونحضره فى كل مواضيعنا ذات العلاقه. لماذا لانسئل ماذا يريدون ونناقش مطالبهم بالمفتوح. لماذا يسموا المعارضين لحكومات العرب بالقاعده ويخلط الحابل بالنابل؟
ولماذا لم يتم التفاهم معهم على مستوى حكوماتهم؟
هناك أسئله كثيره لا تناقش باستفاظه رغم أهميتها!!!لماذا؟؟؟؟أو أن هناك مغازى لابقا دوله العرب ضعيفه والعرب فى حاله جوع وفقر ومرض, و فى مستشفيات اجنبيه يتعالج فيها من استطاع اليه سبيلا. أن الادعاء بالاستحياء أو الخوف من عدم توضيح الحقائق هو موضع فشل الحاكم والشعب معا والمثقفين مسؤلين عن هذا أن اخفا الاجابات على هذه الاسئله هو تعويم للمواطن وتغطيه لحقائق الامور التى تمسه أكثر


من الحاكم. وهذا يقترن بافشال الشعب العربى وتقويض قدرته على تغير قيادته الغير
كفئه. فمثلا لماذا لا تحترم الانتخابات بأمانه ونزاهه. ولماذا لاتحلل الامور الخطاء من الصواب لتمكين الخطط والسياسات الازمه. علما عن ان الشفافيه العالميه المعلنه عن قناه الجزيره اليوم ان الفساد متأصل لدى منظمات الشرطه القامعه للشعب وبين المؤسسات الدينيه ويتصدر العالم العربى المرتبه الثانيه فى هذا الفساد.


ثم ولماذا لاتحتحترم أراء شركأ الوطن وحقهم بالمواطنه واحترام حق الغالبيه وتثمين قياسات نقاط الاتفاق فى مقابل نقاط الاختلاف فى مصالح الوطن. عندما يكون هناك مثلا استطلاعت كا تلك التى تأتى فى قناه الجزيره :
من المسؤل على الخراب فى العالم العربى؟ هل هو الانظمه الحاكمه أو التدخل الاجنبى؟
ألانظمه االحاكمه جوب 7. 87% من اصل 794 صوت.
ألدخل اخارجى 3 13. %. .من أصل 178 اصوات.


وموضوع تصويت أخر:


هل تعتقد أن العرب قصروا كثيراً في الحفاظ على وحدة السودان? مدة التصويت: من5/12/2010 إلى 9/12/2010
الخيارات النسبة عدد الأصوات
نعم 94.3%         4352
لا 5.7%  264


إجمالي المصوتين 4616




لماذ المثقفين والكتاب العرب لم يناقشوا بجديه مواضع مصيريه كاهذه و بشكل وافى والحاح بل وبكثافه مللموسه واصرار صادق لتوصيل أفكارهم الغنيه الصائبه لتفهيم وتنفيع العامه من الناس بما هيه الحقائق والقضياء اهامه والغامضه عليهم؟ أرجوا من المثقفين العرب المشاركه فى ابراز هذه التسائلات الهامه فى حياه ومصيرالعرب مع الوضع فى الاعتبار ان اشعب العربى غير مشارك فى قراره . والبحث عن علاقه الاستعمار القديم والجديد وارتباطه باالامول واقروض البنكيه والشركات والمشاريع الذى ليس للمواطن العربى فيها الا النصيب الضئيل وهنا يموت اقتصاده وسياسته.

وهذا كله مركب على أ بنا ء الامه من رجالها ونسائها. وعلينا الاعتراف بل والفخر بموروثى هذه الحضاره المشرفه لنا وللاسف ان ابنائنا ول العوالم الاخر يعرفون هذا التاريخ الايجابى


حيث ان بعض الكتاب والمطلعين يستغربون جل الاستغراب ان هناك تاريخ ملكات عرب فى حضاره الاسلام وغير منشور اومعروف حيث أن ما هو

عروف هو التخلف العربى والاسلامى و اميه نسائنا الواسع اليوم وان الاسلام لن يمكنهن من العمل, خاصه فى أماكن عامه. ويستبعد ان نسأء العرب حكمين شعوبهن فى يوم ماء, بل وكانت حكوماتهن من بين انجح القيادات فى تاريخهن والى اليوم تذكر. ملكات العرب والمسلمات منهن لن يلقينا الذكر التاريخى الحق والاحرا بنا من اجل اجيال العرب والمسلمون من معرفتهن وأدوارهن السياسيه والاجتماعيه العظيمه والناجحه والثريه وكذا.

مدى احترام وحب ابناء شعبهن لهن و الى اليو ان بعض ملكات اليمن والجزيره تولين مهام قياديه واسعه شملت الشام والعراق مثل الملكه سبأ فى اليمن, وزنوبيه  بلشام و شريفه اليمنيه التى حكمت العراق وغيرهن الكثير ممن حكمين الجزيره العربيه الى عهد قريب. وهذا ما يكرس انسجام العرب مع وحده تاريخهم وواحدياتهم


 زنوبيه




No comments: